نماذج ناجحة

 
 

 
     
     
 
شرخ الأسرة:
إرتبطا معاً .. وواجها الحياة وقتاً من الزمن... وفجأة دبت الخلافات فى كيان الأسرة .. أنفصل الزوج والزوجة.. أخذ كل منهما فى زرع سم الكراهية ضد الآخر لدى الأبناء. فى هذا الجو المشحون بالكراهية، إنقلبت الموازين، فنشأ الإبن يكره والده، ولا يصغى لنصائحة، ولا يود أن يعيش معه

دفع الأب إبنه، لكى يترك التعليم، ويساعده فى عمله .. فكان الأب عاملا فى المعمار، وعندما دعاه الأب للعمل، كان عمر الإبن 13 عاماً. وافق الإبن على الحياة العملية الجديدة، ولكنه إستمر بضعة ساعات، ورفض الإستقرار فى هذا العمل

ترجم الطفل رفضه باللجوء إلى الشارع، للتحرر من ضغط الأب وتحكمه، فضل الطفل التسكع فى الشارع، وخاطر بحايته فى ركوب القطارات ذهاباً وأياباً من مكان لآخر

تعرف الطفل على صديق له وما كان من الصديق إلا أن دعاه يوماً لاصطحابه إلى المركز الذى يتردد عليه، وعرفه الصديق، أن المركز يقدم المأكل والملبس، ويستطيع أن يستفيد من التوجيهات ومتابعة برنامجاً جذاباً

إستقبل الأخصائى بالمركز، الصديق مع الطفل، وكان بشوشاً ومرحباً بالضيف الجديد، توسم الأخصائى فى الضيف الجديد، طفلاً ذى شخصية قوية، مسيطرة على أصدقائه، ولكن فى نفس الوقت محب وعطوف عليهم

إلتزم الضيف الجديد، فى التردد على المركز، والإقبال على ممارسة الأنشطة المتاحة، وأشترك فى المعسكرات والرحلات الصيفية

وبعد مدة من الزمن لاحظ الجميع تغيراً ملحوظاً فى شخصية الضيف الجديد، وتم ترشيح ضيفناً ليمثل المركز بل ومحافظة الإسكندرية فى معسكر تم إعداده على مستوى الجمهورية بمحافظة بور سعيد وكان شرط هذه المنحة أن يعود إلى المنزل بعد عودته من المعسكر

كان هذا الشرط دافعاً لمساعدة الطفل للعودة إلى أسرته، وهو الآن مستقر بالمنزل، بإستثناء بعض الخلافات التى تنشأ بينه وبين والده، من حين لآخر، أمام هذه المواقف يختار الطفل، أن يذهب إلى منزل أخته، وتخلص كلية من فكرة العودة إلى الشارع.
لدعم هذا الإختيار، وإستقرار الطفل، يعمل المركز على متابعة الحالة بوسائل عديدة
 

نماذج ناجحة أخرى