هروب
أخان:
ظروف
لا تخطر على
بال أو
خاطر،أخان
يعيشان فى
هدوء .. وفجأة
تتغير معاملة
الأب، ويصبح
عنيفاً،
شديداً فى
تصرفاته من
الإبنين.
هرب الأخان
إلى
الإسكندرية فى
صيف عام 2001 ،
وكان الدافع
وإتخاذ القرار
للهروب، من
جراء تهديد
أحد الجارات
للأسرة، فى
مدينة شبين
الكوم بمحافظة
المنوفية.
هددت الجارة
الأخين،
واتهمتهما
بإنهما قد
سرقا 10 جنيهات
(عشرة جنيهات)،
من شخص ما، فى
المنطقة
المحيطة
بمنزلهما.
نفذت الجارة
تهديدها،
واوعزت إلى
الأب، بأن
الإبنين، سرقا
المبلغ من
الرجل المعنى.
علم الإبنان
بوشاية
الجارة،
وتحاشا مقابلة
والدهما،
وقررا فورا
الهروب،
بعيداً عن بطش
ولكمات الأب
العنيف، والذى
لا يمنحها
فرصة للتفاهم،
وتبرير
موقفهما.
وصلا الأخان
إلى مدينة
الإسكندرية،
وعملا فى
نظافة
السيارات،
والتسول فى
إشارات المرور
.... وذات يوم
قابلهما أحد
الأخصائيين
الإجتماعيين
فى ميدان
الشهداء بمحطة
مصر، ودعاهما
للذهاب معه
إلى المركز ..
فقبلا الدعوة
عند وصولهما
إلى المركز،
أخذ الأخصائى
فى الحوار
معهما .. ولكن
الأخين
خائفين، وكأن
الأخصائين فى
نهاية الأمر
سيعاقبهما ..
كان هذا هو
إحساسهما فى
البداية ..
وبلا شك يسعى
الأخصائى لفهم
قصتهما،
لمحاولة
توجيهيهما فى
البرنامج.
قبل الشروع فى
الهروب ترك
الأخان
المدرسة،
فواحد منهما
فى الصف
الثالث
الإبتدائى،
والأخر فى
الصف الخامس ..
واجه الأخان
تقاعساً فى
الدراسة،
وحاولا بكل
وسيعهما
للإستذكار دون
مساعدة من
الأهل
تفاعل الأخان
فى البرنامج ..
ومكث أكثر من
جلسة تأهيلية
مع الأخصائى،
وشارك فى
الأنشطة
والرحلات
والمعسكرات،
التى نظمها
المركز. يوما
بعد يوم، يشعر
الأخان بالأمن
والآمان، الذى
فقداه فى
الأسرة التى
يتكون عدد
أفرادها من 11
فرداً، ويعمل
الأب جرسوناً
فى المقاهى
بعد حوار طال
مداه، أقتنع
الأخان
بالعودة إلى
المنزل، وبعد
موافقة
الأثنين،
أقترح
الأخصائى
الإتصال
بالأسرة،
وافقا الأخان،
وتم الإتصال ..
وحضر الأب،
الذى سعد عند
مقابلة
والديه، فى
ملابس نظيفة،
وطالع كله أمل
وحياة.
عاد الأخان
إلى المدرسة،
ومازال المركز
على إتصال
وثيق بالأسرة،
لمساندة
الأخين
للمثابرة
والإستمرار فى
إستقرارهيما
فى أحضان
الأسرة
|
|